الاثنين، 27 فبراير 2017

اعط ما تحتاجه اكثر

ان تكون ممتن لمحطيك.. 
واثقا بعطاء ربك اللا محدود.. 
متيقنا تماما بان الكون معطاء.. 
وان تكون شاكرا حامدا مع الاحساس بارتباط المشاعر بالشكر والحمد على النعم هو ما يسمئ بالامتنان
تدرك قيمه ما هو موجود حولك..
وتلاحظك ادق النعم التي انت فيها.. 
وتراجع النعم التي تعودت على وجودها.. 
وتحمد الله عليها فيزيدك الله من فضله..
(لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) سوره ابراهيم 
الخير والفرص والارزاق تكفي كل من حولك 
وكل شخص سيأخذ ماكُتب له فالخير للجميع ..
وكل ماحولك هو متعدد، ومتنوع، وبكثره
فالشخص لا يخاف تميز غيره او مدحهم ..ولا يشعر ان فرص غيره هي اخر فرصه موجوده .. 
يتعلم فيعلم من حوله ليستفيد.. لان المعادلة نجاح ومنفعة 
وليس اما ناجحا او خاسرا.. 
مرتاح .. هادى .. متزن .. مطمئن 
يعلم ان ماله سيكون له وان الجميع لهم وسيكون لهم
فهو يمتلك عقليه الوفرة
فالاوكسجين يكفي الجميع والارزاق والخير والفرص ايضا بنفس الوفره.
الكثره عند غيرك .. لا تعني انه سينقصك شيء.. 
ولا الكثره عندك .. لا تعني انها ستنقص على غيرك .. 

اشكر الله، واشكر الناس، وقدر النعم، اختر ان ترى الفرص،اعط ما تحتاجه اكثر ف{لن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ}سوره ال عمران. استيقظ كل صباح واستشعر ما حولك واحمد الله بكل احساس اسال الله العادل الرازق الخير والرزق والتمكين للجميع 

وكلت في رزقي على الله خالقي
وأيقنت بأن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقٍ فليس يفوتني 
ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي به الله العظيم بفضله
ولو لم يكن مني اللسان بناطق
ففي أي شيءٍ تذهب النفس حسرةً
وقد قسَّم الرحمن رزق الخلائق( الشافعي)

الخميس، 2 فبراير 2017

عمرك دون أن تحسبه

لو كنا دون عمر، دون رقم يحدد مالك وماعليك..
دون زمن يبتدء حين تلد ..
ستكون صغيرا على كل شي وكبيرا على كل شي
سيكون لديك وقت طويل، حماس كثير،
لا وقت يعتبر متأخر جدا، ولا وقت يعتبر مبكرا جداً
كل ماتفعله هو مناسب في الوقت المناسب لأن ليس
لديك ماتلتزم به بسبب عمرك..
كل ماستفعله سيكون محسوبا من ضمن انسانيتك
طفلا أمام الألعاب وبعض المواقف..
ناضجا أمام التحديات و العمل ..
مقبولا .. عفويا .. قويا .. في كل عمر تمر فيه دون
أن تجعل لكل عمرا قالب معين ..
ذو ال50 سنه يتمتع بصحه عاليه لأنه بالمختصر لا يجعل من ال50 عائقا عن المرح و الحماس والقوه والصحه
ذو ال15 سنه مسؤولا ناضجا طفلا عفويا لا يحتاج بأن يثبت لغيره بأنه كبيرا بما فيه الكافيه ليتخلى عن مرحه ..
روح العمر انت من تحدده وليس الرقم الذي يحتم عليك كيف أن تعيشه .. فعش سعيدا بكل عمر .. فكل شي سيأتيك في الوقت المناسب.

الأحد، 29 يناير 2017

اصدقاء ام أعداء

بين الأصدقاء والاعداء خط طويل يوضح ان هناك وجود لعلاقات تكون في وسط الخط.
علاقات لا تستطيع ان تعتبرها بين أصدقاء ولا بين غرباء.
علاقات ان مرت عليها شهور لا تنتظر منهم أي رسالة ولكن ما ان تصادفهم تكون على عفويتك وتتصرف بطبيعتك ولا يكون هناك أي عتاب بينكم على الشهور التي عبرت من غير رسالة.

وهناك علاقات لا تستطيع التنبؤ باستقرارها ام عدمها ولا تعرف كيف تحددها في هذا الخط الطويل فهم لا ينتمون لصنف الأعداء ولا الغرباء ولا حتى الأصدقاء ولا في وسطهم. بل هم أحيانا في اقصى اليمين وأحيانا أخرى في اقصى اليسار.

تقسيم العلاقات وتحديد مواقعهم في إطار علاقاتك لا يكون مقياس دائما لعلاقاتك بالأخرين.فلا
 يجب عليك تعريف كل العلاقات.

تستطيع معرفه غموض علاقاتك عندما تستهلك طاقة كبيره في تحليل تصرف الاخر 
اما تصرف جيد او تصرف سيء، عندما لا تقول مقصدك الحقيقي لأنك لا تعلم إذا كان ما تقول مقبولا ام لا، عندما تعلم اين يجب ان تقف في موقعك في العلاقة ولكن تقوم بابتكار خيارات اخرى لأنه لا يعجبك موقف وقوفك.

لماذا تنخرط في علاقة غير صحية ومع ذلك لا تأخذ قرارا في شأنها؟

جعلتها قرارا مفتوحا دون اخذ اي اجراء اتجاهها وتعلم في داخلك ما يجب ان تفعله ومتى يجب ان تفعله. احيانا يجب ان تتغاضى عن تسميه العلاقات.

كن متوازن، وتعامل بالموجود. التوقع والافتراضات في كيفية ان تكون العلاقات لن تكن مجديه. ولكن ستجعل علاقاتك شبه متوترة. خذ الحياة ببساطتها تعامل بالحسنى وحدد حدودك دون مسمى، دون موقع في خط العلاقات. فغموض العلاقات لا تستطيع تصنيفه. فانت تعلم في داخلك من هم في اقصى اليمين ومن هم في اقصى اليسار. ولكن الغموض في منهم فيما بين هاتان النقطتان.
(لا وقت لدي لأكره من يكرهني، فأنا مشغول بحب من يحبني) محمود درويش

الجمعة، 20 يناير 2017

بين المجاملات الاجتماعية والنفاق

الى أي حد نستطيع القول بان المجاملات الاجتماعية نفاق! 
هل هي شر لا بد منه ام هي ضرورة لا بد منها؟ 
هل المجاملات هي أسلوب مشاعر مزيفه ام أسلوب دبلوماسي؟ 

العلاقات الاجتماعية تفرض أحيانا نوعا من المجاملات الاجتماعية 
كثيرا ما نصادف اشخاص ذو لباقة عالية وعاده ما نراهم يمتلكون الردود المناسبة في الاوقات المناسبة. بينما هناك اشخاص لا يحسنون الرد على بعض العبارات ومع ذلك تصل مشاعرهم لنا. 

في الوقت الذي لا تعبر عن رأيك او شيء في داخلك بصدق حين يُطلب منك، فانت تجامل 
وفي الوقت الذي يكون فيه الكلام الجميل طوال الوقت فهو نفاق. هل هكذا تنصف الامور؟ 

على سبيل المثال، في المواقع التواصل الاجتماعي، يعلق الاقارب بردود ذات كلام معسول لا يستخدمونه في ارض الواقع. بين الملاطفة والمبالغة التي تحول الملاطفة الى نفاق. 

النفاق هو اظهار عكس ما يبطن الشخص، وجهان على حسب الموقف 
بينما المجاملة هي ملاطفه الاخر.

متى ما كانت الملاطفة تُظهر عكس ما يبطن الشخص تتحول الى نفاق 
ومتى ما كانت الملاطفة لا تتعارض مع الباطن اذن هي مجامله. 

المجاملات الاجتماعية" تقرب بين الناس وتدعم الذات وبالتالي يشعر المستمع للمجاملة بالراحة والسرور “مجد الدين. المجاملات المعتدلة التي لا تحتوي على المبالغة تُستقبل بصدر رحب اما التي تحتوي على المبالغة فهي تؤدي للنفور 

.وهنا يدخل النفاق وهو رد فعل طبيعي للشعور غير المريح الذي يشعره المستمع 
كلما كانت الكلمات صادقه كلما وصل المعنى وكان مقبولا 
وكلما كانت الكلمات كاذبه كلما أصبح نفورا او شعورا غير مريح .

"إن شر النفاق ما داخلته أسباب الفضيلة، وشر المنافقين قومٌ لم يستطيعوا أن يكونوا فضلاء بالحق؛ فصاروا فضلاء بشيء جعلوه يشبه الحق" مصطفئ الرافعي

الثلاثاء، 17 يناير 2017

في بداية السنة القادمة

في نهاية كل سنه،

نحاول استقبال السنة الجديدة بطموحات واهداف وأحيانا اماني لتحقيقها. ولكن ما ان تنتهي السنة الجديدة الا ونحن نسينا ما كتبنا وقد تلاشى الحماس في اول أشهر السنة. حتى نخطط ونكتب ونعيد الطريقة التي استقبلنا السنة التي كانت تُعتبر جديده. بنفس الطريقة القديمة في استقبال السنة التي تليها.

نحدد الخطط والاهداف ونحن نشعر بتقصير وحماس مختلط. التقصير بسبب انتهاء السنة ولم نحدد ما نطمح اليه. والحماس بسبب ان هناك المزيد من الوقت أي ٣٦٥ يوم جديد حتى نحقق هذا الطموح. 


فهل نحتاج بداية كل سنه حتى نحدد ما نريد؟ 
هل اعاده عمليه التحديد في نهاية كل سنه مجديه؟ 
لماذا لم نحقق الا شيء بسيط مما أردنا تحقيقه؟ 
هل نحن فعلا نرغب بتحقيق ما رسمناه لنا؟ 
ام انها أصبحت عاده وأسلوب فقط حتى يقال بإن لديك اهداف؟

ما نحتاجه فعلا هو تحديد ما نريده بدقه بحيث نمتلك تصورا كاملا واضحا مع معرفه كيفية تحقيق ذلك، والاهم من هذا نعرف لماذا نريد تحقيق هذا الشيء او تغيره. والذي يرتبط بالنية، هل الدافع طاهر ام للرياء. على سبيل المثال،

ما هو دافعك لخسارة وزنك وتثبيته؟
ما هو الدافع لقراءة أكثر من ٦ كتب في السنة؟
ما هو الدافع اذن ولماذا هو مهم بالنسبة لك.
هل يتوافق مع ما تريد ان تصله في حياتك؟
لماذا تطمح من تقليل علاقاتك الاجتماعية؟

بمنطقيه وواقعيه حدد ما تريد ضع في ذهنك قدراتك، لا تحمل نفسك عبء تحقيق وانت لم تتعلم مهارات محدده تساعدك على تحقيقها. حتى لا تأخذ اهداف السنة الماضية الي السنة الجديدة كنوع للحصول على الراحة لأنك تعرف ان لديك المزيد من الوقت. حدد خطواتك صغيره لتحققها حتى تصل للصورة الأكبر من الهدف المحدد.

الوقت زمني المحدد ليست السنة الجديدة بل متى بالضبط في السنة الجديدة. قم بتحديد دقيق حتى تعرف متى ستباء ومتى ستنتهي وتحقق. ضع في ذهنك الوقت والمصادر وضعك المالي أيضا فهل هو ممكن ولديك هذه العوامل لتحقيقها؟ ام تحتاج تحدد اهداف لها حتى تحقق الهدف الأخير

وأخيرا، هل سيضيف لك قيمه اضافيه؟ لا تكون اسيرا للعادات فتحدد نهاية كل سنه اهداف لا تستجيب لها مع السنة الجديدة. فبعد تحديدك لوقت زمني لكل هدف فلن تصبح الأهداف في إطار سنه كامله غامضه، ولكن ستكون في إطار زمني واضح. 

على سبيل المثال ان تحدد لك هدف قراءه ١٢ كتبا في السنة دون تحديد الكتب وعدد صفحاتها وترتيبها في كل شهر بحيث تتوافق مع الاوقات التي تستطيع تحقيقها وليس في أوقات الامتحانات فلن تستطيع في نهاية السنة ان تحقيق هدف قراءه ١٢ كتاب. 

"الهدف النهائي للحياة هو الفعل و ليس العلم ، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً .نحن نتعلم لكي نعمل"
 
توماس هكسلي 


الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

لا تحكم على الكتاب من عنوانه

دائما ما نسمع " الكتاب مبين من عنوانه"
ولكن عناوين الكتب لا توضح حقيقة محتوى الكتاب. 
فكيف لكلمه او سطر يوضح ٣٠٠ صفحه
"لا تحكم على الكتاب من عنوانه" 
اقرأ ال٣٠٠ صفحه بعدها يحق لك ان تقول إذا كان الكتاب مبين من عنوانه ام لا. 
ولكن من منظور اخر، عندما تحكم على شخص معين من مظهره او طريقه كلامه وهو يحكم عليك ايضا من نوع سيارتك وملابسك. فأنك قد تعلم انه يقيمك الان او ان احدا سيقيمك ويحكم عليك بأنك من طبقه اجتماعيه معينه. ولكنك لا تسمعه. 

وانت تمارس نفس العملية بنفس الطريقة ولكن لاحد يخبر أحد. فقط حكم صامتا حتى تحدد من اي صنف هو من ضمن تصنيفاتك للبشر. ولكن، ماذا عن حكمنا على أنفسنا، والذي عاده ما يجعلك تسمع كل الافكار السلبية التي تمر عليك والتي لم تكن قد سمعتها من احدا مسبقا. وتشعر بمشاعر سلبيه سببها انت! 

عندما تقيم وتحكم على نفسك بان شكلك من المفترض ان يكون بشكل معين وليس على ما انت عليه وتبتدأ بملاحظته على جميع من يملك الشكل الذي تعتقد بأنه من المفترض ان تكون عليه. عندما تتصرف بتصرف معين. وبعدما تلوم نفسك لماذا لم اقول هكذا او لماذا قلت هكذا. عندما يمر موعد نومك وانت تعلم أنك تستغرق الوقت على شيء ليس له قيمه، وفي الصباح تكره نفسك لأنك لم تنم مبكرا.

كل الاشياء التي يجب عليك ان لا تفعلها، وفعلتها او كل الاشياء التي يجب ان تفعلها، ولم تفعلها. هي احكام صغيره، ولكنها مستمرة ودائمه، وتأثيرها كبير جدا. وهي مسؤوله عن تقلب مزاجك والافكار السلبية التي تتخلل عقلك.

نحن نعاقب أنفسنا دائما بالحكم عليها حتى نقتنع لاحقنا اننا هكذا. نتساءل عن قدراتنا وهل نحن نملك مهاره معينه فنبدئ بالتشكيك فيها والتقليل منها حتى نعتقد اننا لا نملكها. نحن الذين خلقنا انعدام الامان او الاستقرار في أنفسنا Insecurities، فحين تعتقد أنك تستطيع فانت حقا تستطيع. لا تجعل الافكار السلبية تقلل من قدراتك.

عندما تعمل شيء وتتمنى ان لو لك الطاقة او القوة لإكمالها وانت تعمل عليها فستتوقف يوما عن اكمالها. ونفس الطريقة عندما تغصب نفسك عن عمل شيء فستتوقف عن اكمالها فما هو الحل.

الحل هو ان تحاور نفسك. 
فالسبب في هذه الافكار والتناقضات هو عدم محاوره الذات. 
فعندما ينتابك شعور يقولك لك لا اريد ان اعمل الان، حدد وقت تكون فيه بكامل قوتك لتعمل ولا تعاند نفسك. فعندما تخمد الحوار الداخلي، ستفشل في تذكير نفسك بأنك لا تريد ان تعمل وبعدما ستنهال عليك الافكار السلبية من تأنيب نفسك بأنك مقصر، فاشل، لا تستحق، لا تستطيع ان تدير وغيره

حاور ذاتك واتفق مع نفسك وأقنعها ولا تغصب نفسك على شيء دون محاورتها بأهمية ما تعمل ولا تجعل حكمك عن نفسك في وقت عدم راحتك، او تصنف نفسك بفاشل او ناجح في مجال لا تحبه. ولا تحكم على نفسك بحكم سلبي غير مدروس ومُتأكد منه لان الكتاب الذي هو انت  لا يُعرف دائما بعنوانه الذي تنصفه افكارك السلبيه عنك.

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

بين الحديث والصمت

قيل قل خيراً او اصمت..
عباره عميقه في معناها وتحتاج للترويض لتطبيقها..
في الحياة اليومية نجد ان اختلاف الشخصيات أحد اسباب كثرة الثرثرة او عدمه 
ولكن جميع الشخصيات تستطيع ان تطور من نفسها حتى تصل لسلوك معينه تريده.
الصمت بحد ذاته يدل على هدوء واستقرار وحكمه النفس. وهو ايضاً سلوك امن يجنب صاحبه الاخطاء

يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل.
فعثرته من فيه ترمي برأسه وعثرته بالرجل تشفى على مهل.

عندما يزيد شوق شخص للماضي فيزداد حديثه وهذا ما يفسر كثرة حديث كبار السن ولكن نتيجة لسنهم فهو يعتبر امر طبيعي. وبينما الاطفال تتعدد اسبابهم من لفت الانتباه، والتعبير عن مخاوفه، وطريقه لإعتراف الاخرين به. 

ولكن كمعايير اجتماعيه كثرة الكلام يعتبر سلوك سلبي وغير مستحب.

فهو غالباً يُستخدم كوسيله اجتماعيه دفاعيه لتعويض الاضطراب والقلق الداخلي فيواجه بإخفاء شخصيته بهذا السلوك حتى يصبح مقبولاً عند الاخرين ويظهر بصوره الشخص المحبوب. فمنهم من يخاف الصمت حيث الحديث المستمر طريق لحماية الذات وهو مستمد من الخوف من الفراغ. 

وهناك علامات للشخصية المضطربة وهي تقلب المزاج المتكرر، العزلة الاجتماعية، نوبات الغضب، العلاقات العاصفة 
وفقا لمايو كلينك 

فمتى يعتبر الشخص نفسه كثير الكلام؟ 
او متى يصبح الصمت أفضل من الكلام؟ 
وماذا عن الكلام الذي فيه فائدة، حكمه، عبره؟

توصف الجنه في ٤ مواضع بأن لا يوجد فيها لغو ابدا:

لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (الغاشية)
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (النبأ)
لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً (سوره مريم) 
يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَّا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ (الطور) 

بينما ٣ مواضع يصف فيها بأن المؤمنون معرضون عن اللغو:

الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (المؤمنون)
وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْه. (القصص) 
وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (الفرقان)
لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا (سوره الواقعة) 

واخر موضع للكفار:

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (فصلت)

ففي القران ١١ موضع يتعلق بهذا الغو: ٢ في اللغو في الايمان (سوره المائدة والبقرة)و٩ في الكلام ٤ منها في الدنيا و٥ في الجنة. 

فاللغو في اللغة هو: السقط، وما لا يُعْتَدُّ به من كلام وغيره، ولا يحصل منه فائدة ولا نفع. (لسان العرب)
وليس المقصود به الامور التي يجب تجنبها مثل: الغيبة، والنميمة، الهمز، اللمز، السخرية وغيره 
بل الكلام الذي يبدر من اللسان ولا يراد معناه. 

فاللغو في القرآن الكريم ورد دائما في معرض النهي عنه ، أو في معرض الذم ، أو مدح من تركه وأعرض عنه.

استثمار الوقت والتعامل مع الفراغ بطريقه تصب في منفعه الشخص هي العلاج المناسب.
وفي النهايه، كلنا نقع في اللغو ولكن من يدرك ويعي فسوف يعرف ويحدد ما يجب ان يقوله ومتى يجب ان يصمت.
"فالصمت هو إمساك عن قول الباطل دون الحق بينما السكوت إمساك عن الكلام حقًا كان أو باطلًا"
" وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم ؟ "رواه أحمد ، والترمذي

اللهم اجعلنا ممن يعرضون عن اللغو ،، والَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ( الزمر) 

الوضوح والألتواء

بين الوضوح والالتواء  بين الصراحة و الكذبة البيضاء  بين الحقيقة و مزجها لتظهر بنفس الحقيقة ولكن بصوره اخرى.  اساليب غير واضحة ...