الخميس، 17 نوفمبر 2016

لا ترى نفسك من زاويه ضيقه فتظلمها

كلن ينتهج النهج الذي يظنه مناسباً له.

حيث  يعتقدون ان الذي ينتهجونه هو النهج الصحيح.
ومن حولهم هم مقاييس للأخطاء الذي يجب ان لا يقعون فيه
هناك شخص طيب، وشخص منافق، واخر كاذب، واخر صادق. جميعهم يرون أنفسهم انهم على صواب وكل شخص فيهم يرى الاخرى من زاوية معينه اخرى.


فلو كان المنافق صديق للطيب فسيرون ان الكاذب هو اسوء شخص موجود بينهم ولو كان المنافق عدو الطيب لكان الطيب هو المنافق في نظره.


فكل شخص يحكم حكما معينا ويظن نفسه ينتهج نهج صحيحا.


فلو كان المنافق الصديق للطيب رأى فيه مرض معين فسيقول بأنه هذا اختبار له حتى يكسب حسنات أكثر. بينما لو كان المنافق عدو للطيب فسيقول بأنه ابتلاء من الله على افعله .


فكل شخص ينتهج منهج معين ويقيس الاخر على ان نهجه غير صحيحا

فالشخص الصحيح احيانا يخطئ.، والشخص الخاطئ احيانا يصيب. 
الحكم على الاخر بتصنيفه سواء كاذب، صادق، منافق، طيب هي مقاييس غامضه لا يمكن ان تكون دقيقة، الا إذا عُرف الذي اصدر الحُكم والذي اُنزل الحٌكم عليه ومعرفه البيئة اي المواقف التي كانت تجمعهم.

وقس عليها من يقيس غيره بأنه كافر، مؤمن وغيرها من التصنيفات السياسية
التي لا يعترف بها الشخص نفسه او يصنف نفسه من فئتهم. 


فرؤيه النفس في منظور الشخص الصحيح او الذي ينتهج نهج صحيحاً
ويقيس عليها غيره هو بذلك يظلم من حوله ويظلم نفسه لانه غير واقعي. 


فالناس قابله للتغير، الصحيح ليس صحيحا دائما، ومن حولك يملكون نسبه منا لصحة، وانت تملك نسبة من الخطاء فانظر الى المكان من جميع الجهات لانك محصور في زاوية لاترى سوى نهجك .

الأحد، 13 نوفمبر 2016

يتغذى على طاقاتهم

على المستوى الفردي: عائلة معروف عنها الحزن، النكد، او المشاكل والصراعات. 
فشخص يتنرفز فيتنرفز جميع من حوله لا ارادياً، او شخص يبدأ بخلق مشكلة فتصبح باقي الايام مليئة بالمشاكل
على مستوى المجتمع: فئة تكره فئة حتى يكبر ذاك الكره الى العنصرية والتمييز لتصل لمشكلة اقليمية

فما هو سبب تكرار نفس النوع من الاحداث؟او ما هو السبب الذي يجعل الحدث خارج عن السيطرة؟

هناك ما يُسمى بالبندول: 

"إن الحياة عبارة عن "بندولات" أو تيارات وكل "بندول" نشأ عن طريق شخص أو مجموعة، وصار يتغذى على طاقاتهم واهتمامهم بها، وهناك ملايين من "البندولات" تجرف الناس إليها دون أن يعوا ذلك، وتتمثل بالتيارات الفكرية أو السياسية التي تجرف الناس معها دون وعي منهم، فتبقى حياتهم معلقة بهذا التيار أو "البندول"، ويستنفد كل طاقاتهم، دون وجود فائدة لهم."

اذاً البندول: طاقة بدأت ثم خرجت خارج السيطرة والتحكم. 
كل شيء يريد ان يعيش حتى البندول يريد العيش عن طريق الاهتمام. كلما زاد الاهتمام كل ما عاش 
١- لو لم تعطيه اهتمام لن يستمر البندول 
٢- لا يصح ان تقاوم البندول بالبندول لان التيارات او البندولات سلبية 

التيار او البندول هو شيء دائما سلبي بينما الموجة هي شيء ايجابي:
البندول: الشر لازم يتغذى من الناس حتى يستمر
اما الموجة: الخير لا يحتاج ان يتغذى من الناس حتى يستمر 

فاذا كنت ضد التيار فانت تغذي هذا التيار، لو صرت معاهم فأنت تغذيه ايضا. مثلا صراع في العمل يجب عليك ان تنتبه ف البداية. في البيت تيار ضد شخص يجب ان تنتبه للتيار وملاحظاته 

كم تيار تتعرض له؟ لاحظ حولك.. كيف تتعامل مع هذه البندولات ؟
كل بندول له سيناريو، إذا واجهته بشي مختلف فسوف تلغي البندول. العب مع البندولات لو متوقع منك ان تغضب، اعمل سيناريو مختلف، اضحك مثلا. 

مثال: امرأة تربت في بيئة مضطربة مع الايام كبرت وتزوجت فإنها ستحاول ان تجعل البيئة مضطربة. لأن الناس عندها استعداد انها تموت ولا تدخل في المجهول فتفضل البقاء في مجال الراحة المناسب لها وهو الاضطراب الذي تم التعود عليه. 

النور لا يحتاج للناس، لكن الظلام يحتاج ان تبعد النور ليكون ظلام. احيانا تحتاج force دفع مع power قوه مع قيمه. لان ليس جميع الناس تمشي بالقيم فتحتاج ان تطبق قانون لتجعلها تمشي نحو قيم معينة.

فطاقه التيار تجذب الأشخاص، فيتصرف الأشخاص بطريقة غير لائقة لإن الحماس يأتي من البندول وهو خارج عن التحكم. فيبدأ الموضوع بمسألة بسيطة وتنتهي بمشاكل كبيرة خارجه عن التحكم لأنها لم تُضبط. غالباً، يقودك ناس يقودون تيارات معينة 

الطريقة السليمة للتخلص من البندول:
١- تعي بالتيارات الموجودة حولك سجلهم واكتشفهم
٢- الاعتراف بوجود البندول
٣- لا تعطيه انتباه او اهتمام( فراغ من التفكير و المشاعر)
٤- ركز على ما تريد

بعض من تلخيص برنامج لاتيه د.صلاح الراشد

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

بسبب شغف


عندما يغيب الشغف .. تفقد الروح التي تحفزك
التي تجعل من أمرٍ عادي .. طاقة وهدف منشود
التي تجعل لوحة الحياه ملونه بطريقه براقة
وقود نحو أفكار تريد ان تراها واقعاً
رغبة قوية نحو التغيير .. نحو إحداث فارق
رغبه جامحة نحو شيئاً ما يهمك
استعداد كامل لبذل ماتملك
فكرتك مرتبطة بمشاعر قويه تلزمك نحوها
نشاطاً لوقت طويل دون ملل او كلل
كل ذلك يحدثه الشغف 
وان غاب فُقدت روح الحياة
حيث تصبح في رتابة وهدوء مزعج

الاثنين، 24 أكتوبر 2016

فارغ من الداخل


فراغ من الداخل بحيث لو نطق لا تكاد ان تسمعه.. 
تنهمر الردود في عقلك لتحاججه بدلا من ان تنصت اليه..
فراغ لدرجه انه لو تحدث عن شيء اخذ طاقته وأفرغه.. 
وإن فكر بالعمل والسعي.. 
يختار الهامش حتى يكون محط الانظار
بينما يعمل الاخرون في المحتوى حتى تكبر الدائرة 
ويأتي هو ليعيش على هامشها ليُرائي.. ليُعارض.. 
ليجعل المحتوى هشاً حتى يتساوى بالهامش 
يزرع بذوراً على الهامش لتنمو وتكبر 
لتعتقد بأنها عائقاً خّيراً للتضيق على المحتوى 
ولكن تكبر الدائرة بمحتواها وتتسع حتى 
تقتلع البذور التي نمت على أطرافها لتشكل لها هامشاً أكبر 
يعيش عليها من اٌقتلعت بذوره حتى يعمل 
بمثل عمل من كان يُرائي ويُعارض.. 
الى ان يأتي وقتاً.. وقتاً طويلاً.. وقتاً بعيداً
تصبح الدائرة كبيره بحدود واضحة ساطعه مُحدده 
لا هوامش لها ولا مكان فيها لأي مٌتصيد..
لأي معارض، مرائي، هشاً.. 
فيبقى .. ليعيش على هامشاً ليس له اي محتوى 
فيه فراغ، دون كيان، دون بذور، دون وعي 
يحتاج وقتاً طويلا ليستوعب انه على الهامش..
يأتي بعدها ليحاول ان يصبح جزء من الدائرة 
ولكن لا يمكن لأي فارغ ان يملئ محتوى
فيستوعب بعدها بأنه هو عباره عن 

فراغ من الداخل بحيث لو نطق لا يكاد ان يسمعه أحد 

السبت، 15 أكتوبر 2016

أشهرنا من اشتهر

تقدير الجهود سبب لاستمرارها.

إذا كان الشخص في محل تقدير الاخرين، فسيشعر بشغف اتجاه ما يفعل، وستزيد انتاجيته. 
ولكن هل نحن نّقدر الاشخاص الذين نتمنى ان يزيدوا من هذه الإنتاجية.او بصيغه اخرى هل نحتاج هذه الإنتاجية فلذلك نلجأ لتقدير هؤلاء الاشخاص فبالتالي تغيرت القيمه.

المجتمع يستطيع ان يرفع ويقلل من قيمه الاشخاص مهما كان الشخص حريصاً بأن تُرفع قيمته. فالإعلام الحديث، غير مفاهيم الإعلام القديم.

فالإعلام القديم كان محصوراً في الصحافة والتلفاز والإذاعة. فأي خبر يُنشر يتأثر به المتلقيين. فلم يكن لهم اي يدٍ في صناعه المحتوى. فكانت تشكل الرأي العام في موضوع او قضية بسهوله.


اما الأن فالإعلام الحديث، أصبح الجميع قادراً على صناعه محتواه، فلم يعد مقصوراُ على جهة معينه فأصبح ثنائي الاتجاه ولم يصبح أحادياً كما كان سابقاً. فكل شخص أصبح صحفي بالمفهوم القديم يستطيع ان يكون ناشراً في الوقت الذي يريده وتصل رسالته الى العديد.


ولكن من هي الشريحة الجديدة التي ظهرت في الإعلام الجديد ولماذا لم يكونوا متواجدين سابقاً! هل حقاً هذه حصيله الجيل الجديد ! 
ام ان الفرق بين الماضي والحاضر، هو ان أصبح بمقدور اي شخص ان يظهر على الساحة وقديماً لم تتمكن هذه الفئات من الظهور!
نحن من نصنع قيمه الافراد! ونحن أشهرنا من اشتهر.

فتقبل الاعلام الحديث مهم لمواكبه العصر لانها الأداة الجديدة للتواصل، ولان لا يوجد قانون ثابت يحدد ادوات الإعلام لكل العصور فالتغيير مستمر وسيستمر.


فلنُشهر الفئة التي نريد انتاجياتها ولنخمد الفئة التي لا نريدها حتى "نميت الباطل بالسكوت عنه".

الأحد، 9 أكتوبر 2016

ماء و سراب


هل الحقيقة هي دائماً الواقع ؟
ام ان الواقع هو دائماً حقيقه؟
هل ما نراه وما نعتقده هو انعكاساً للواقع والحقيقه؟
ام ربما هي تصوراتنا التي بنيناها و اسميناها بالحقيقه وعليها حددنا الواقع؟


ليس كل واقع ! حقيقه ..

الواقع: اننا نرى ان القلم مكسورا في منطقه اتصال الماء بالهواء(حددناه عن طريق النظر )
لكن الحقيقة: هي أن القلم سليم من الكسر بعد إخراجه من كوب الماء ! (نحددها بالبحث والتقصي والاختبار بكل وسيلة متاحة).

فالحقيقه تتطلب الجهد للوصول اليها والبحث عنها لمعرفتها، قد تظهر بعده طرق مختلفه او ربما يغطيها عائق يمنعها من الظهور. ابحث و ستظهر على السطح مع الايام. ولكن هناك ظرف، مكان، او ربما زاويه أخرى يجب ان تنظر لها حتى تصل للحقيقيه بمصداقيه

بينما الواقع ليس ثابتا الواقع متغير دائما مهما كان بطيء في التغيير.

لذلك لا يوجد واقع ثابت ولا حقيقه صحيحه دائما، فهي تختلف على حسب العوامل المؤثره عليها. و أيضا على حسب العقول المتلقيه، تختلف على حسب الزمان والمكان والتعليم العالي. اقصد بالتعليم العالي هو الإنفتاح على مجالات عديده والإلمام على الأقل بشيء مستفاد منه في كل مجال وليس حصرا على التعليم الأكاديمي فقط، لانه لا يفتح افاق الفكر. ما يفتح هذه الافاق هو التعليم الذاتي التعلم الذي لا يفرضه عليك ظرف اجتماعي او اقتصادي. ما الذي يجعل اكثر " المتعلمين الاكاديمين" يرسلون الاخبار المغلوطه والاشاعات في التواصل الاجتماعي؟
( يرون الخبر حقيقه لذلك لم يبحثوا).

ما الذي يجعل " المتعلم تعليم اكاديمي" يرفض ولا يقبل أي رأي يتنافي مع رأيه ؟ وان لم تقبل رأيه، استخدم ايه قراءنيه ليخدم بها رأيه دون علمه بأن هذه الايه لا يجب ان تستخدم في هذا الموضع لان تفسيرها والظروف التي نزلت بها هذه الايه مختلفه. 
( يرى ان رأيه حقيقه لذلك لم يبحث).
انشتاين لم يُقبل فكره بل وجعلوا فكره ناقصاً. والان انشتاين بسبب فكره بدل طريقه عيش البشريه. (بحث و وصل لحقيقه ولكن واقعه لم يكن متناسبا مع الحقيقه)



الماء: حقيقه الحياه "و جعلنا من الماء كل شيء حي" سوره الانبياء. والسراب: واقع متغير غير ثابت في الحياه. تراه ماء ولكنه ليس بماء

"والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب" سوره النور.

لا تتبع السراب تظنه حقيقه، ابحث وتعلم دائماًِ فستصل الى الحقيقه المنشوده. لا تقبل بأفكار جاهزه ولا تجعل واقعك يِلقنك.لا تحكم على غيرك دون ان تعرفه، ولا تكن متحيز لمجموعه دون اخرى، ولا تتجاهل الحقيقه لانك تريد ان تعيش في سراب.

"ليكن واقع عملك مطابقاً لحقيقة حياتك تعيش بسلام آمن"

الخميس، 15 سبتمبر 2016

لحلول إصلاحية مُستعجلة

بينما كان يعمل كوفي على الدكتوراه في عام 1970، استعرض 200 سنة من الأدب على النجاح. لاحظ أنه منذ عام 1920، كانت كتابات النجاح تركز على إيجاد حلول لمشاكل محددة. في بعض الحالات احيانا تكون هذه المشورة التكتيكية فعالة، ولكن فقط في القضايا الملحة وليس على المدى الطويل.

قبل ال ١٩٢٠، كان اساس النجاح يعتمد على الاخلاق الشخصيه(Character ethic) والتي تشدد على مبادئ وأسس اعمق للنجاح. وتعرف هذه الفلسفة Character Ethic: والتي بموجبها تعتبر النجاح في النزاهه، والتواضع، والاخلاص، والاعتدال، والشجاعة، والعدالة، والصبر، والبساطة، والقاعدة الذهبية التي يقصد بها عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك).

ولكن في بدايه ١٩٢٠ تحولت نظره الناس للنجاح الى ما يسميه فلسفه الاخلاق الشخصيه (Personality Ethic): حيث الشخصية، والصورة العامة والمواقف والسلوكيات، والمهارات والتقنيات، والحفاظ على موقف إيجابي، هي التي توظف النجاح للانسان. 

والفرق بين تعريف الاخلاق الشخصيه (Character ethic) و (Personality Ethic). هو انال(Personality ) هي التي يمكنك ان تصفها من خلال تصرفاتك. بينما (Character ) هي مجموعه من القيم التي تصور القيم الاخلاقيه الخاصه بك. 

عناصر الCharacter هي صفات اولويه ولكن الPersonality هي عناصر ثانويه. العناصر الثانويه قد توصل الشخص للنجاح احيانا في بعض الحالات ولكن الاثنان ضرورياً للنجاح على المدى البعيد.

تكمن المشكله عندما يلجأ الشخص لتغيير السلوك الخارجي فقط مالم يكن التغيير مرتبط بتغيير داخلي حقيقي. لأننا نرى العالم من وجهه نظرنا والتي يكون لها تأثير كبير على كيفيه النظر في اغلب الامور التي حولنا. في الوقت الذي نفهم فيه العوامل التي حددت واثرت وكيفت ماضينا. يمكننا ان نشهد نقله نوعيه في الطريقه التي نرى بها الاشياء حالياً حتى نصل لتغييرات كبيره في حياتنا.

في هذه الايام يبحث الناس الى الاصلاحات السريعه. فعندما يرون شخص ناجح او مؤسسه او فريق. يلجؤون لطرح هذا سؤال: كيف يمكنني ان افعل ذلك او علمني الاساليب الخاصه بك" املاً في توفير الوقت والجهد للوصول للنجاح المنشود. ولكن هذه الاصلاحات السريعه هي كلزقه الجروح والتي ستعطيك حلول لفتره محدوده ولن تعالج الشرط الاساسي.

"ان الطريقه التي ننظر بها للمشكله هي المشكله". من اجل تحقيق تغيير حقيقي، يجب علينا ان نسمح لانفسنا بأن نخضع لتحولات نوعيه حتى نغير انفسنا بشكل اساسي وليس فقط تغيير مواقفنا وسلوكياتنا على مستوى سطحي.
Covey, S. R. (1998). The 7 habits of highly effective people. Provo, UT: Franklin Covey.

الوضوح والألتواء

بين الوضوح والالتواء  بين الصراحة و الكذبة البيضاء  بين الحقيقة و مزجها لتظهر بنفس الحقيقة ولكن بصوره اخرى.  اساليب غير واضحة ...